حكمْتَ على جسدك
بالشغف و الجنون
ومشيتَ عاريا فوقه
و شفاهي بين شفتيكَ تتلوى
و خلخالك سقط معدما بعد الرقص
مع الهمسات
تلك الانثى شربت من جنوني
حتى الغرق
كتبتها شعرا و غنيتها أغنية
و راقصت معها كل انواع الشغف
و الجنون
حتى فقد الليل شهية الفجر
و تركتني أتخبط في مصيري معها
حتى فاقت الاحلام و طفح الخيال
و سرت وحيدا أستجمع الذكريات
بعدما فترشت كل كلماتي بساطا
لتجلس عليها كل همساتك
دعني أرنو من نافذتك أخاطب
علِ استنطق الحرف فيها
أرى شعرك الاسود قد غواني
أراك تغارين من نسمات تداعب
هذا الشعر المسلوب من ليلك
أنظري الى هناك
الى الشفق الاحمر
عبائتك تكسى جسد الشمس
فأوبخ الربيع على رحيله المفاجأ
عن عالمى
أترى غجريتك السمراء
همست له بالغروب
خوفا منها من عالمى المجنون



